تقرير : إقبال الهامي
تاريخ بث التقرير : 2010/03/23

رغم التطور الذي شهدته مناهج التعليم في المغرب، فإنها لم تلغ دور التعليم الديني بالطرق العتيقة التي ينظر إليها كمرجعية في صون العقيدة واللسان. وقد اختارت إحدى تلك المدارس بمكناس أن تعلم الفتيات فقط، بغية تأهيلهن ليصبحن داعيات ومرشدات خارج بلدهن لتصحيح صورة الإسلام مما شابها من خلط بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر.